ورشة تكوينية حول برنامج “الصحفيين الشباب من أجل البيئة” لأساتذة النوادي البيئية بالصويرة

في إطار تعزيز الوعي البيئي والتربية على التنمية المستدامة، نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالصويرة، يوم الخميس 20 فبراير 2025، ورشة تكوينية موجهة لأساتذة السلك الثانوي منسقي النوادي البيئية بالمؤسسات التعليمية الثانوية بالإقليم. جاءت هذه الورشة ضمن برنامج “الصحفيين الشباب من أجل البيئة”، الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بشراكة مع وزارة التربية الوطنية.

 

 

 

أشرف على تأطير الورشة السيد هشام أكورض، المنسق الإقليمي للبيئة والتنمية المستدامة بالمديرية الإقليمية، حيث قدم للمشاركين مجموعة من الآليات والتقنيات الخاصة بالعمل الصحفي البيئي. هدفت الورشة إلى تمكين الأساتذة من تأطير التلاميذ في إنتاج مقالات وتحقيقات صحفية تتناول القضايا البيئية الملحة، مثل التغيرات المناخية، قلة التساقطات المطرية، تزايد الحرائق، الحفاظ على التنوع البيولوجي، تأهيل النظم البيئية، والفيضانات.

ركز برنامج هذا العام على موضوع “إعادة تأهيل النظم البيئية”، الذي يكتسي أهمية كبيرة في سياق الحفاظ على المؤهلات الطبيعية والإيكولوجية التي تتمتع بها منطقة الصويرة. يُعد هذا الموضوع محوريًّا في تعزيز السياحة الإيكولوجية، التي أصبحت رافعة أساسية للتنمية المحلية.

 

 

 

تأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز التربية البيئية داخل المؤسسات التعليمية، بهدف تحفيز التلاميذ على الاهتمام بالقضايا البيئية، من خلال تزويدهم بالأدوات الصحفية اللازمة لرصد التحديات البيئية التي تواجه منطقتهم، ونشر ثقافة الممارسات الإيكولوجية المستدامة.

من خلال هذه الورشة، تم التأكيد على دور الإعلام البيئي في ترسيخ الوعي البيئي داخل المجتمع، حيث يُعتبر الصحفيون الشباب، عبر مقالاتهم وتحقيقاتهم، صوتًا معبّرًا عن القضايا البيئية المحلية، وشركاء في جهود التوعية بمخاطر التغيرات البيئية.

يظل برنامج “الصحفيين الشباب من أجل البيئة” محطة هامة في مسار تكوين جيل جديد من الصحفيين البيئيين، القادرين على توظيف مهاراتهم الإعلامية لخدمة القضايا البيئية والتنموية، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.